Copyright

"إن كافة المحتويات في هذا الموقع الالكتروني مثل النصوص والرسوم البيانية والشعارات ورمز HTML(لغة ترميز النص التشعبي) تقع تحت حماية قوانين حقوق الملكية والطبع والنشر الدولية والمعمول بها في الولايات المتحدة الأمريكية، لا يجوز نسخ أو نشر أو إعادة إنتاج أو ترجمة أو بث أو توزيع أي منها بأي شكل من الأشكال دون تصريح أو إذن مسبق من شكر "
لم تكن قضية حقوق الملكية الفكرية من القضايا التي تناولها علماء الإسلام تاريخياً، ولذلك لم ترد في أي من كتب الفقه الإسلامي القديمة، وإنما هي قضية مستحدثة تناولها العلماء المعاصرون مثل مفتي تقي الدين عثماني الذي أفتى بعدم جواز استغلال جهود وعمل الآخرين دون إذن مسبق.
تقوم شُكر، وفقًا للشريعة الإسلامية والقوانين الأمريكية والدولية، بالدفاع عن حقوق الطبع والنشر لجميع النصوص والرسومات وأكواد البرمجة الموجودة على موقعها الإلكتروني.
لماذا ندافع عن حقوق الملكية الخاصة بنا؟
أولاً فإن أي موقع يقوم بنشر صور شكر وادعاء أنه يقوم ببيع هذه الملابس فإنه في حقيقة الأمر يقوم بتضليل العملاء إذ أنه لايبيع تلك الملابس، وادعاؤه بأن الملابس التي يبيعها مشابهة لتلك التي في الصورة هو ادعاء كاذب لأن جميع منتجات شكر مصممة ومنفذة لشكر حصريا.
ثانياً فإنه يتم تضليل العملاء إذ أنهم قد يظنون أنهم يشترون ملابس شكر الأصلية، يمكنك أن تقرأ صفحة شكر الأصلية, التي تمكنك من معرفة فيما إن كانت الملابس التي تشتريها مصنعة من قبل شكر التي تلتزم بأعلى معايير الجودة أم لا.
ثالثاً، عندما يقوم الآخرون بأخذ أو نشر صور أو نصوص من شكر دون تصريح أو إذن منها فإنهم بذلك يخالفون مبادئ الإسلام التي تنص بعدم جواز سرقة جهود الأخرين، وبالتالي فإنه من واجبنا أن لا نسمح بارتكاب هذه المخالفة الشرعية، أضف إلى كونها مخالفة شرعية فإنها تعد انتهاكاً لقوانين حقوق الملكية والطبع والنشر الدولية والمعمول بها في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي يجب أن يتم تعريض المنتهكين للمسألة القانونية.
وأخيراً، فإننا في شكر نعمل بجد لنقدم لعملائنا خدمات ممتازة ومنتجات عالية الجودة.
ولنا الحق أن نجني ثمار هذا العمل الدؤوب، إذ قام موظفو شكر بجهود استثنائية وقدموا ساعات عمل طوال لإنتاج ملابس إسلامية فريدة والتقاط صور مميزة وأيقونات مبتكرة، ولتقديم معلومات ومقالات موثقة لخدمة عملائنا.
وإذا أرادت أي شركة أو شخص نشر صور ذات جودة عالية أو أيقونات مبتكرة أو كتابة مقالة أو محتوى هادف، فلابد لهم أن يقوموا بذلك بأنفسهم لا استغلال جهود وعمل الآخرين.
كيف نقوم بالدفاع عن حق الملكية لشكر؟
هناك عدة اجراءات وخطوات متسلسلة نقوم باتخاذها للدفاع عن حقوق الملكية لشكر:
- الخطوة الأولى
نقوم بمطالبة الجهة التي قامت بانتهاك قانون حقوق الملكية بإزالة كافة المواد التي تقع تحت حماية حقوق الملكية وإعطائها مهلة محددة للقيام بذلك، نقوم بتقديم الشرح الذي أوردناه أعلاه لهم باحترام وافتراض حسن النية لديهم.
- الخطوة الثانية
إذا لم تتم إزالة المواد الخاصة بشكر خلال المدة المعطاة فإننا نعلم مزود خدمة الإنترنت التابع للجهة التي قامت بانتهاك حق الملكية بأنهم يستضيفون موقعاً يقوم بنشر مواد تقع تحت حماية حقوق الملكية دون إذن مسبق. وقد يترتب على ذلك قيام مزود خدمات الإنترنت بإزالة حساب المنتهكين لحقوق الملكية وإلا أصبح مزود خدمة عرضة للمسألة القانونية لخرقه قانون حقوق الملكية.
- الخطوة الأخيرة
ومع عدم رغبة شكر في اتخاذ أي اجراء قانوني ضد أي مسلم، فإنه قد تضطر أخيراً إلى ذلك لا سيما أن الجهة المنتهكة لجقوق الملكية لم تعر أي اهتمام لحقوق شكر أو للشريعة الإسلامية أو لتحذير شكر وبالتالي فإن من حق شكر اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق الجهة المنتهكة.
إن كافة المحتويات في موقع شكرالالكتروني تقع تحت حماية حقوق الملكية الفكرية والطبع والنشر الدولية والمعمول بها في الولايات المتحدة الأمريكية.
كيف نقوم باكتشاف الجهات التي تنتهك حقوق الملكية الخاصة بشكر؟
نقوم ببساطة بعمل بحث دوري ونبحث في جميع المواقع التي تبيع ملابس مشابهة لملابس شكر، كما ويقوم بعض عملاؤنا المهتمين الذين قد يجدون صور تابعة لشكر في مواقع أخرى بإعلامنا بذلك للتأكد فيما إن كانت تلك المواقع قد حصلت على إذن مسبق من شكر، ونحن بدورنا نشكر هؤلاء العملاء الحريصون على حقوق شكر، ونأمل أن تكون هذه الصفحة قد قامت بدور توعوي للأشخاص الذين ليس لديهم خلفية واضحة عن حقوق الملكية وعن عدم جواز نشر أو استعمال أي من مواد شكر دون إذن مسبق.
ماذا تفعل إذا شككت في أن واحدة من صورنا أو شعاراتنا أو نصوصنا قد تم نشرها أو استعمالها بطريقة غير قانونية؟
جميع الجهات المصرح لها ببيع ملابس شكر بالتجزئة تقوم بعرض منتجاتنا وعليها شعار شكر، في حال رأيت واحداً من صور أو أيقونات أو مقالات شكر دون أن تكون مرفقة بشعار شكر, قم بإرسال تذكرة باستخدام خيار "أسئلة أخرى"، نشكر لكم اهتمامكم ومساعدتكم.